الذكرى ال27 لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرشه الميمون
أنباء الوطن -
في يوم الجلوس الملكي، نستحضر بكل فخراً وأعتزاز مسيرة العطاء والبناء والإنجاز ألتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه، ونجدد الولاء والبيعة لقائد الوطن وسيد البلاد الذي حمل الأمانة بإخلاص، وسار على نهج الآباء والأجداد في خدمة الأردن وشعبه.
سيدي يا صاحب الجلالة
لقد كبرنا معكم وعلى حبكم، وتعلمنا منكم معنى الإنتماء للوطن، والإيمان بقدرته على تجاوز الصعاب والتحديات وصناعة المستقبل، وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة والغالية على قلوبنا، نعاهدكم أن نبقى الجند الأوفياء للأردن، الملتفين حول قيادتكم الحكيمة، والمدافعين عن ثرى الوطن ومنجزاته.
سيدي يا صاحب الجلالة
نستذكر في هذا اليوم المبارك الأيام الجميلة ألتي قضيناها معاً في ميادين الشرف والرجولة في كتيبة الأمير عبدالله إبن الحسين اللواء المدرع 40 بالفرقة المدرعة الثالثة الملكية، عندما شرفتنا للخدمة في عام 1982برتبة ملازم بكل إجلال ووفاء المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، الذي زرع في قلوب الأردنيين قيم المحبة والوحدة والتسامح، وأرسى دعائم الدولة الحديثة، فكان الأب والقائد والرمز الذي سيبقى حاضراً في وجدان الوطن وأبنائه.
حفظكم الله يا سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأدام على الأردن نعمة الأمن والأمان والأستقرار، وأبقى رايته خفاقة بالعز والمجد، ونعاهدكم أننا سنبقى جنوداً في هذا الوطن حتى الكفن.
كل عام والأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي بألف خير.
عاش الأردن حراً عزيزاً بقيادته الهاشمية ألتي نعتز ونفتخر بها.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

