جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تطلق المرحلة الأولى من "منظومة المعرفة الذكية" استنادا إلى النماذج اللغوية الكبيرة (Open LLMs)


أنباء الوطن -

 

أعلنت رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، عن إطلاق المرحلة الأولى من "منظومة المعرفة الذكية" PSUT AI Knowledge Base لتكون بذلك أول جامعة أردنية تدمج نماذج الذكاء الاصطناعي ضمن منظومتها الرقمية، مطورةً بذلك معايير جديدة في صناعة المعرفة الرقمية.

 

ويأتي هذا الإنجاز كخطوة غير مسبوقة في التعليم العالي بالأردن، حيث تعتمد المنظومة الذكية في مرحلتها الأولى على نموذج لغوي كبير مفتوح (Open LLM) يتم تشغيله وتنفيذه داخلياً وبشكل كامل داخل حرم الجامعة وبإشراف مباشر من أساتذة الجامعة المتخصصين وطلبتها، لحماية البيانات الأكاديمية، وخصوصية المحتوى التعليمي، وتعزيز السيادة الرقمية للجامعة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن معالجة البيانات في خوادم خارجية.

 

وأكدت رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، أن إطلاق هذه المرحلة يجسد التزام الجامعة بتبني أحدث التقنيات العالمية وتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تطبيقية.

 

 وأضافت الدكتورة أبو الهيجاء: "سنكون السبّاقين في تطبيق وتطوير "منظومة المعرفة الذكية" في الجامعة، ضمن مراحل متتابعة في المجالات الأكاديمية والإدارية كافة، مما يمثل نموذجاً حقيقياً لتوطين التكنولوجيا وتكامل التعليم مع الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التحصيل العلمي والإداري."

 

وأضافت الدكتورة أبو الهيجاء، أن منظومة " المعرفة الذكية" يتم تطبيقها على ثلاثة مراحل: 

المرحلة الأولى (الحالية): تركز على تطوير منظومة التعليم الإلكتروني، وتمكين الطلبة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التحصيل العلمي والفهم العميق للمحتوى الأكاديمي.

المرحلة الثانية: ستشمل خدمات القبول والتسجيل، لتوفير استجابة فورية لاستفسارات الطلبة وتسهيل العمليات الإدارية الأكاديمية.

وستشمل المرحلة الثالثة؛ خدمات شؤون الموظفين والخدمات الإدارية، مما يساهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي الداخلي وتوفير بيئة عمل ذكية تدعم اتخاذ القرار بناءً على البيانات.

 

وتعتبر هذه المنظومة الذكية ضمن سلسلة مشاريع استراتيجية تهدف لتطوير البيئة الرقمية في الجامعة، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للابتكار. واختُتم البيان بالتأكيد على التزام الجامعة بالاستثمار في الحلول التقنية المسؤولة، وتشجيع الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة و الريادة التكنولوجية الوطنية.