العيسوي خلال لقائه فعاليات مجتمعية من الكرك وإقليم الشمال*


أنباء الوطن -

 

*العيسوي: الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك تعزز حضور الأردن وتصون مصالحه في ظل المتغيرات الإقليمية*

 

*المتحدثون: نتمسك بالثوابت الوطنية ونؤكد التفافنا حول القيادة الهاشمية وثقتنا بنهجها*

 

*عمان – 6 نيسان 2026 –* التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدين، الأول يمثل مجموعة من نشامى الاردن للإصلاح العشائري من إقليم الشمال، والثاني من أبناء وبنات عشائر لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، وذلك في لقاءين منفصلين.

 

وجرى، خلال اللقاءين، اللذين عقدا في الديوان الملكي الهاشمي، وحضر أحدهما مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، استعراض توجهات العمل العام خلال المرحلة الراهنة، في ظل ما يشهده الإقليم من مستجدات متلاحقة.

 

وقال العيسوي إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي ضمن رؤية إصلاحية متكاملة، تركز على الارتقاء بأداء المؤسسات، وتعزيز المشاركة، وتوسيع مجالات الإنتاج، بما يدعم مسيرة التقدم ويلبي احتياجات المواطنين.

 

وأضاف أن التعامل مع التطورات الإقليمية يستند إلى نهج رصين يوازن بين حماية المصالح الوطنية والانخراط الإيجابي في دعم الاستقرار، بما يعزز مكانة الأردن ودوره المؤثر.

 

وأشار إلى أن جلالة الملك يقود تحركاً سياسياً فاعلاً على مختلف المستويات، يسعى إلى بناء مواقف مشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في احتواء الأزمات وتقليل آثارها.

 

وأكد أن الأردن ماضٍ بثبات في صون سيادته، مستنداً إلى قوة مؤسساته وتماسك نسيجه الوطني، ومستمراً في القيام بدوره في دعم أمن المنطقة واستقرارها.

 

وتناول العيسوي الشأن الداخلي، مبيناً أن التركيز مستمر على تحسين الظروف المعيشية، عبر تطوير السياسات الاقتصادية، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، وتحفيز بيئة الاستثمار لخلق فرص عمل مستدامة.

كما أشاد بجهود الملكة رانيا العبدالله في دعم قطاع التعليم، إلى جانب الدور البارز لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب، وتعزيز حضورهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد على استمرار الجهود الأردنية، بقيادة جلالة الملك، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب مواصلة رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ضمن الوصاية الهاشمية.

 

وأعرب عن تقديره لجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وسلاح الجو الملكي، في حماية الوطن والحفاظ على أمنه.

 

ودعا إلى ترسيخ روح المسؤولية والعمل المشترك، بما يعزز مناعة الجبهة الداخلية، ويحافظ على منجزات الدولة.

 

وعبّر المتحدثون عن تقديرهم العميق للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في سبيل رفعة الوطن، وصون أمنه واستقراره، والعمل على تأمين الحياة الكريمة لأبنائه، إلى جانب دعمه المتواصل للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، باعتبارها درع الوطن وسياجه المنيع.

 

وأكدوا أن الأردنيين، بمختلف مواقعهم، يسيرون خلف جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعماً لمسيرة الوطن وتعزيزاً لمنجزاته، مشيرين إلى أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة البناء، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف إقليمية معقدة.

 

وأشاروا إلى أن الأردن، بفضل القيادة الحكيمة، تمكن من تجاوز مختلف التحديات والصعوبات، مستنداً إلى إرادة صلبة تجمع بين القيادة والشعب، مؤكدين أن المملكة ستبقى، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، وطناً عزيزاً آمناً مستقراً.

 

وشددوا على أن ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية يمثل صمام الأمان في مواجهة التحديات، لافتين إلى أن حكمة جلالة الملك وسياساته المتزنة أسهمت في قيادة الأردن بثبات نحو بر الأمان، رغم ما يحيط به من أزمات.

وثمّنوا التحركات والجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك على الساحتين الإقليمية والدولية، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعكس حضوراً أردنياً فاعلاً ومؤثراً في مختلف القضايا.

 

وأكدوا أن الهاشميين شكلوا على الدوام صمام أمان للأردن، من خلال أدوارهم التاريخية والإنسانية والسياسية، ووقوفهم إلى جانب القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرين إلى الدور المحوري في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية.

 

كما أشادوا بجهود جلالة الملك الداخلية والخارجية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن، ودفعه نحو مصاف الدول المتقدمة، إلى جانب اهتمام جلالته، وسمو ولي العهد، بدعم الشباب وتمكينهم، إيماناً بدورهم المحوري في مسيرة التنمية الوطنية.

 

وجددوا التأكيد على تمسكهم بالثوابت الوطنية، والتفافهم حول القيادة الهاشمية، معبرين عن استعدادهم لمواصلة الإسهام في مسيرة البناء، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

 

وأكد المتحدثون أن قوة الأردن ترتكز على أربعة ثوابت رئيسية، تتمثل في الأرض المباركة، والقيادة الهاشمية الحكيمة، والشعب الواعي المتماسك، إلى جانب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي تشكل درع الوطن وسياجه المنيع.

 

وأشاروا إلى أن قدر الأردن أن يكون دائماً في قلب التحديات، إلا أنه، بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني، قادر على تجاوزها وتحويلها إلى فرص تعزز من صلابته ومكانته، مؤكدين أن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات النيل من أمنه واستقراره.

 

وشددوا على رفضهم المطلق لأي مساس بأرض الأردن أو سيادته، مؤكدين أن الوطن لا يُساوَم عليه، وأن الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية ثابت لا يتزعزع، وعهد متجدد يستند إلى إرث راسخ من القيم الوطنية.

 

وأكدوا أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، نموذجاً للدولة التي تقوم على المحبة والسلام، وتسعى إلى تعزيز التعايش والاستقرار، رغم ما يحيط بها من تحديات.

 

وفي ختام اللقاء، أكد العيسوي أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى مساحة جامعة لكل الأردنيين، ومنصة للحوار والتواصل مع مختلف فئات المجتمع.